قطف الحاج محمود حمود الإنجاز الثالث لنادي العهد حينما حسم بطولة الدوري للموسم الحالي لصالحه قبل مرحلتين من انتهاء البطولة، وحصد بطولة كأس لبنان وخرج من كأس الاتحاد الآسيوي حيث خسر أمام بطل تايلاندا في الدورالثاني، والحاج حمود راضٍ عن أداء العهد محلياً ويعتبر أنّ الفريق قدّم ما عنده آسيوياً رغم عدم وجود ميزانية مطلوبة، وأكّد في حديث «لعيون بيروت»، رضاه عن العلاقة مع إدارة العهد.
ووصف الحاج حمود مستوى البطولة لهذا الموسم بأنها توازي الوسط، وقد شهدت خصوصاً في مرحلة الإياب منافسة قوية على لقب البطولة مع تحسن مستوى النجمة والأنصار(مقارنة بالأياب) وتألّق الصفاء، إضافة الى وجود منافسة قوية في منطقة القاع للهروب من الهبوط للدرجة الثانية، بين 4 فرق، وقال: لقد كان الفرق بيننا وبين الصفاء 4 نقاط ففزنا عليهم ورفعناه إلى 7 ففزنا قبل مرحلتين من نهاية البطولة، وكان الفارق بيننا وبين النجمة والأنصار 12 نقطة.
وقال: لقد كان العهد يستحق الفوز، ونال البطولة بجدارة، وأنا راض عن أدائه محلياً، فنحن لعبنا على 3 جبهات وفزنا في إحداها، فالحظ قد يقف إلى جانب فريق في لقاء أو اثنين وليس على مدى 9 أشهر.

وعن المنافسة في البطولة اعتبر الحاج حمود أنّ الفرق الـ 11 كانت تستحق منافسة العهد، لأنّ فريقنا يلعب في كل مباراة وكأنه يلعب في مباراة كأس ويحترم الخصم مهما كان، فنحن نحترم الجميع رغم إقرارنا أنّ المنافسة كانت قوية من جانب الصفاء والأنصار والنجمة.
وأكّد الحاج حمّود أنّ الفوز في نهائي كأس لبنان كان بالنسبة لنا منتظراً، فنحن قدّمنا الأداء الأفضل واستحقينا الفوز.
ورأى الحاج حمود أنّ الفريق قدّم المطلوب منه على الصعيد الآسيوي، وتعرّضنا لصعوبات في الدور الأول وقد تخطيناها، وواجهنا بطل تايلاندا في الدور الثاني ولم نوافق أمامه، ونأمل أن نتمكن في البطولات اللاحقة من إقفال كل الثغرات الموجودة.
وأبدى الحاج حمود رضاه عن ميزانية الفريق على الصعيد المحلي، أما آسيوياً «فأن الله لا يكلّف نفساً إلاّ وسعها». فالفرق الآسيوية المشاركة لها ميزانية توازي 2 مليون دولار وتتمثل بـ 3 لاعبين أجانب إضافة إلى رابع آسيوي ونحن لم نلعب إلا بأجنبي واحد، ورغم هذه الصورة لا زلنا نأمل بالمنافسة.
وأبدى الحاج حمود رضاه عن العلاقة الجيدة مع إدارة نادي العهد، التي لا تتدخل مع الجهاز الفني، والعقد مع الفريق سينتهي مع انتهاء بطولة آسيا لهذا الموسم،وبالنسبة إلى نادي النجمة فإن الحاج حمود لا يكن له إلا كل تقدير واحترام فهو لا ينسى الإنجازات التي حققها معه.
العهد يحتكر بطولات «القدم» والصفاء وصيفه
موسم كرة القدم انتهى، وكما كان متوقعاً، فقد احتكر العهد البطولات من «بطولة الدوري» و»كأس لبنان» بعدما كان قد فاز في كأس النخبة والسوبر، مع بداية الموسم. وآسيوياً لم يتمكّن الأنصار والعهد من متابعة المشوار، بعدما خرج الأنصار من الدور الأول لخسارته أمام دنبو الهندي، في نيودلهي 1-2 وتعرّض الفريق اللبناني لظلم تحكيمي واضح. علماً أنّ العهد تأهّل للدور الثاني وخرج أمام بطل تايلاندا 0-4، وحلّ حسن معتوق (لاعب العهد) كهداف للدوري اللبناني بـ 16 هدف، واختير أفضل لاعب باستفتاء المنار، كما اختير لاعب الأنصار البرازيلي راموس كأفضل لاعب أجنبي، فيما حل بشير أواسة كأفضل حكم، وهادي كسار كأفضل حكم مساعد.
وسقط إلى الدرجة الثانية فريقي الإصلاح برج الشمالي وشباب الغازية، ويشار إلى أنّ الأول سقط قبل أسابيع من البطولة، فيما الثاني انتظر إلى الأسبوع الأخير حتى يلاقي مصيره، بعد منافسة قوية مع شباب الساحل والتضامن صور.
وأثبت فريق الصفاء بقيادة المدرب سمير سعد حضوره المميز، وحلّ ثانياً إن في البطولة أو الكأس، وكان منافساً قوياً للعهد قبل 3 مراحل، إلاّ أنّ عدم ثبات مستواه، وتعرضه للعديد من الخسائر أعطى الأرجحية للعهد.
وخيّب الأنصار والنجمة آمال جمهورهما وحلاّ في المركزين الثالث والرابع، علماً أنهما منافسين دائمين للبطولة، ودوماً اللقاء بينهما يعتبر لقاء قمة. وكان البارز الحضور المميز لناديي المبرة والراسينغ اللذين حلاّ في المركزين الخامس والسادس، فيما حلّ الأخاء والسلام صور في المركزين السابع والثامن، وتبقى الإشارة إلى صعود طرابلس للدرجة الأولى مجدداً.
جمهور برشلونة البيروتي يحتفل بفريقه
عاش الشارع البيروتي، فرحة غامرة بعدما حقّق برشلونة إنجازاً لجمهوره، وحصد دوري أبطال أوروبا، فانفجر الجمهور اللبناني، وبدت بيروت وكأنها مدريد، وانقسم الشارع بين مؤيد لمدريد ومؤيد لمانشستر يونايتد، ومع كلّ هدف من الأهداف الأربعة كانت تطلق المفرقعات والرصاص ابتهاجاً، وتحوّلت المقاهي الشعبية
إلى محطات لتجمعات استمرّت حتى منتصف الليل.

وبعد انتهاء المباريات سارت في شوارع العاصمة سيارات ومسيرات شعبية، انتصاراً لفوز برشلونة، ورفع المشاركون أعلام برشلونة وإسبانيا وصور ميسي. في المقابل فإنّ جمهور مانشستر يونايتد في لبنان (رغم قلة عددهم) شجعوا فريقهم خلال المباراة، وفضّوا تجمعاتهم بعد انتهائها. وبذلك انتهى موسم برشلونة في لبنان، ويستعدّ جمهوره للموسم القادم.
السّد يحقّق إنجازاً جديداً في كرة «اليد»
تابع فريق السّد إنجازاته في عالم اليد، ومثّل لبنان خير تمثيل في بطولة العالم للنوادي في كرة اليد، وأثبت أنّه الرقم الأصعب في اللعبة لبنانياً. وبعدما نال لقب بطل آسيا، حلّ ثالثاً في بطولة العالم للنوادي والتي تضمّ نخبة الأندية في اللعبة على مستوى العالم.
ولقي فريق السّد فور وصوله إلى لبنان استقبالاً مميزاً، وهو الذي قدّم أداءً رائعاً لفت أنظار الجميع، خصوصاً مع وجود تشكيلة منسجمة للفريق، ومع جهاز فني جيّد إضافة إلى إدارة حضنت اللاّعبين. كما تميّز الفريق بوجود لاعبين أجانب استطاعوا من خلال تفاهمهم مع اللبنانيين تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز. كما أنّ إدارة النادي بقيادة تميم سليمان كان لها الدور البارز في انتصار الفريق.