|
أطلّت دلال
درويش-الوزان إلى
رحاب العمل الإنساني
من خلال العلاج
الفيزيائي، فكان
التعاطي الإيجابي مع
كل شرائح المجتمع في
محاولة منها لبلسمة
جرح متألم وصل إلى
حافة اليأس فكانت
الطريقة الأسمى
للتعاطي مع الإنسان
ومعالجة
الجرح، ولأنّ دلال
تؤمن بأنّ الإنسانية
والتجارة لا يلتقيان
لذا فهي تتوجّه
بعملها إلى كل شرائح
المجتمع وأسعارها
بمتناول الجميع،
فيتساوى في عيادتها
الغني والفقير.
وتشير الوزان في حديث
إلى "عيون بيروت" إلى
أنّ العلاج الفيزيائي
له علاقة بإعانة طبية
وصحية للإنسان، وله
دور بارز في مجال
الوقاية والإرشاد،
كما أنّه يهدف إلى
معالجة خلل أو نقص في
وظيفة ما في الجسم
سواء كانت حركية أو
نفسية أو فيزيولوجية.
وتشير إلى أنّ مركز
العلاج الفيزيائي
يهتم بالمريض داخلياً
وخارجياً، نفسياً
وجسدياً، وكلّ "همّنا
راحة المريض وإبعاد
شبح المرض عنه،
والوهم الذي يمكن أن
يعيش فيه".
ويهتم المركز بأمراض
الديسك والتشنجات
العضلية والأوجاع
الناتجة عنهما وأمراض
المفاصل والتهابات
الأوتار والإلتواءات
والشلل في الوجه
والجسم، ويهتم أيضاً
بالإعاقات الجسدية
والجهاز التنفسي
وبالتأهيل للعمليات
الجراحية وعمليات
القلب، ويساعد
الحوامل على الولادة
وما قبل الولادة،
ويعالج أي خلل في
التوازن.
وتشدّد الوزان
على أنّ المساج هو
جزء من العلاج
الفيزيائي وليس
علاجاً فيزيائياً كما
يعتقد البعض، فالمساج
هو تقنية "نستخدمها
في التدليك اليدوي
ونستعمل تيارات
كهربائية وموجات ما
فوق الصوتية وأشعة
الليزر وأشعة ما تحت
الحمراء والعلاج
بالمياه والوخز
بالإبر".
وتشير الوزان
إلى أنّ نوعية الناس
التي تأتي لعيادة
العلاج الفيزيائي، لا
تدرك معنى هذا
العلاج، وهناك ثقافة
عامة غير متوفرة،
فالناس تأتي للطبابة
والعلاج ولكن تعرف
أنّ هناك برنامجاً
متكاملاً يجب تطبيقه
ويحتاج إلى متابعة
ونفس طويل. أما
الأسعار فتعتبر
الوزان أنّها مقبولة
جداً وهي 35 ألف ليرة
على الجلسة الواحدة،
كما أنها تقدّم
جلستان مجاناً، وتتمّ
متابعة المريض بعد
العلاج من خلال نظام
خاص في المنزل.
والزبائن هم من كل
الطبقات وبينهم
شخصيات معروفة في
المجتمع.
محمد أحمد |