.. وتستمرّ "عيون بيروت" في خطها، تجتهد من أجل "ستّ الدنيا" بيروت، وأهلها وناسها،
ننجح أحياناً كثيرة، وقد نتعثّر أحياناً، لكننا دائماً وأبداً ننشد لأن نكون عند
بعض من طموح أهل بيروت، بأن نبرز تاريخ المدينة الحب، بأحيائها وناسها ورجالاتها،
وأن نظهر احتياجاتها على مختلف الصعد.
لا نقول أنّنا صرنا في مرحلة الكمال، أو أنّنا أدركنا هذه المرحلة، فالكمال هو لله
وحده سبحانه وتعالى، لكنّنا نحاول أن نجتهد وأن نثابر في مهمتنا الإعلامية.
ثمّة أحلام وطموحات كبيرة نضعها في برنامجنا.. وخطة عملنا، نأمل أن نبلورها في
الأعداد المقبلة بإذن الله، وها نحن في العدد السادس، نتقدّم في مسيرتنا، خطوة
جديدة، نأملها أن تكون خطوة إضافية وتراكمية في تطلّعنا إلى الأمام، من أجل أن تكون
"عيون بيروت" طلّة حقيقية، ونظرة تفاؤل، رغم كلّ ما يحيط بنا من كدّ وتعب وإرهاق.
"فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل".
محمد نمر
الوزان |